محمد البكيري
الاتحاد يتورط.. لأنه نادٍ غني!
2026-05-26
هنا الآن، عرين النمور كفريق، وعميد الأندية، يمتدد مستقبلهما القريب أشبه بوليمة دسمة للرئيس وإدارته، وهم يرفضون التزحزح عن المشهد الفوضوي المحتقن في النادي!
يوازيه صيف ساخن بين الأندية المنافسة، إعدادًا للموسم المقبل، انعكاسًا لاستقرارها! وهو ما يزيد أنصار الاتحاد غيضًا من إدارته.
عندما دعا الرئيس فهد سندي في شهر رمضان الماضي مجموعة متنوعة الاتجاهات والاهتمامات بشؤون النادي إعلاميًا، وكنت من ضمنهم.
وأيضًا من ضمن الأسئلة الجدلية معه، قال بكل ثقة: «الاتحاد نادٍ غني»! وهو ما شكل لي وللجميع حالة تعجب! فألقى أحد الزملاء سؤالًا يحاول أن يحرك فيه ذلك الغنى الراكد في حجم اتساع كلام «الريس»، وقال:
كيف النادي غني؟ وصفقاته صيفًا جميعها من لاعبين تحت «23 سنة» ومحترفون مثل النصيري وغيره تعاقدتم معهم في انتقالات الشتاء؟
اللافت أن سندي لم يجب مباشرة، لكنه اكتفى بتأكيد أن الاتحاد غني ماليًا، بل وطالب بالحديث حول ذلك الثراء الذي لا يراه الجمهور ولا نلمسه إعلاميًا!!
التطورات الأخيرة مع نهاية الموسم الحالي، وحالة الغضب على الرئيس وإدارته والمطالبة برحيلهما عاجلًا، جعلها ـ أي الإدارة ـ تلقي بآخر أوراقها، بتسريب معلومات متطايرة، لكن يمكن «تشبيكها» بعضها بعض، لتعطي إجابة لم يجرؤ فهد سندي على قولها حينها:
دخلت خزينة نادي الاتحاد مبالغ ضخمة متنوعة، استحقاقات حالية من الدعم وأخرى مؤجلة من السابق، لذا لن يتزحزح من كرسيه حتى نهاية فترته، منتصف شهر أغسطس القادم، لاستغلال تلك المبالغ في عقد صفقات ثم الرحيل، وتوريط الإدارة الجديدة فيها من بعده!